عن المجلة

المجلة الأكاديمية الدولية للعلوم الاجتماعية والإنسانية (AIJSSH) هي مجلة علمية محكّمة تُعنى بنشر الأبحاث الأصيلة ذات الجودة العالية في مختلف ميادين العلوم الإنسانية والاجتماعية. وتصدر المجلة بنظام الوصول المفتوح، بما يضمن إتاحة المعرفة للباحثين والمهتمين دون قيود، ويعزز من انتشار الأبحاث وأثرها الأكاديمي.

ويغطي نطاق المجلة طيفًا واسعًا من التخصصات، يشمل: الآداب، اللغويات، الفنون، علم الاجتماع، علم النفس، الدراسات الدينية، التاريخ، الجغرافيا، العلوم السياسية، العلاقات الدولية، علم الاقتصاد، العلوم الإدارية، القانون، الإعلام، السياحة، الآثار، علوم المكتبات والمعلومات، التربية والتعليم، الصحة النفسية، الدراسات البينية، وغيرها من مجالات الاجتماعية والإنسانية ذات الصلة والعلوم ذات العلاقة.

 وتحرص المجلة على استقطاب الأبحاث التي تتسم بالأصالة والمنهجية العلمية الرصينة، سواء كانت دراسات وصفية، أو تحليلية، أو تجريبية، أو نوعية، أو مفاهيمية.

وتهدف المجلة في رسالتها إلى الإسهام في تطوير المعرفة الإنسانية والاجتماعية، ودعم حركة البحث العلمي من خلال تشجيع الدراسات التي تُقدّم إضافات فكرية ومعرفية واضحة، وتسهم في بناء جسور علمية بين الباحثين والمؤسسات الأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي.

تستقبل “المجلة الأكاديمية الدولية للعلوم الاجتماعية والإنسانية (AIJSSH)” الأبحاث العلمية الأصيلة المكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية، والتي تتسم بالجدة والمنهجية الدقيقة والإسهام المعرفي الواضح في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية.

كما تقبل المجلة نشر الأبحاث المستَلة من رسائل الماجستير والدكتوراه الأكاديمية، على أن تكون غير منشورة سابقًا أو غير مقبولة للنشر في أي جهة أخرى، مع ضرورة الإشارة بوضوح في الصفحة الأولى إلى أنّ البحث مستلّ من رسالة علمية، وبيان تاريخ ومؤسسة منح الدرجة العلمية.

أنشر بحثك

يمكنك ارسال بحثك العلمي من خلال نظام المجلة الالكتروني OJS من خلال التسجيل ومن ثم الدخول الى حسابك في المجلة.
في حالة تعذر ذلك تواصل مع مركز الخدمات البحثية للمساعدة عبر حساب التلكرام التالي.

فريق دعم المجلة


او البريد الالكتروني
edit@aipublishers.org

هيئة التحرير


رئيس التحرير

  • د. خالق رحمن

المحررون

  • د. ليلى سووير

  • د. فادي عبد الله الحولي

  • د. عباس مختار بدوي

  • د. منى محمد عباس حمزة

  • د. عبد الرزاق محمود إبراهيم

مراجعة الاقران

يتم إخضاع جميع المواد العلمية الواردة إلى عملية تحكيم صارمة تعتمد مبدأ المراجعة المزدوجة السرية (Double-Blind Review)، حيث يُقيَّم البحث من قِبل محكّمين متخصصين مستقلّين لا يقلّ عددهم عن اثنين، وذلك بهدف ضمان سلامة المنهج العلمي ودقة النتائج وقيمة الإضافة المعرفية.

وبعد اجتياز مرحلة التحكيم بنجاح، يخضع البحث لمراجعة تحريرية شاملة من قبل هيئة التحرير للتأكد من التزامه بسياسات وقواعد النشر في المجلة، واستيفائه للمعايير الأكاديمية المعتمدة، بما في ذلك:

  • الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي والنشر.
  • جودة الكتابة وسلامة اللغة.
  • وضوح الأهداف والمنهجية وأصالة النتائج.
  • توثيق المصادر وفق الأسلوب المعتمد في المجلة.
  • خلوّ البحث من الانتحال العلمي واستخدام أدوات كشف التشابه.

وتهدف المجلة من خلال هذه الإجراءات إلى تعزيز جودة المحتوى المنشور، وضمان مصداقيته، ودعم الباحثين في تقديم أعمال رصينة تُسهم في تطوير المعرفة في حقول العلوم الاجتماعية والإنسانية.

اخلاقيات النشر

تلتزم المجلة الأكاديمية الدولية للعلوم الاجتماعية والإنسانية (AIJSSH) بمجموعة من المعايير العلمية والأخلاقية لضمان جودة الأبحاث المنشورة، وتشمل شروط النشر:

  1. أصالة البحث:
    يجب أن يكون البحث أصيلًا ولم يسبق نشره أو تقديمه للتحكيم أو النشر في أي مجلة علمية أو مؤتمر أو منصة أكاديمية أخرى.
  2. الالتزام بقواعد البحث العلمي:
    يلتزم الباحث بمعايير العمل الأكاديمي الرصين، بما في ذلك وضوح المشكلة البحثية، والمنهجية، وأدوات الدراسة، والإجراءات الميدانية أو النظرية، ودقة عرض النتائج وتحليلها.
  3. الشفافية والنزاهة العلمية:
    يتعين على الباحث تقديم بيانات دقيقة وشفافة، والالتزام بمعايير التوثيق السليم، وتوضيح أي تمويل أو دعم بحثي عند الاقتضاء.
  4. أخلاقيات البحث العلمي:
    يجب احترام أخلاقيات البحث والنشر، وحقوق الملكية الفكرية، وضمان خلوّ البحث من الانتحال العلمي بجميع أشكاله، بما في ذلك النشر المكرر أو إعادة استخدام البيانات دون تصريح.
  5. معايير السلوك والنشر المسؤول:
    تعتمد المجلة معايير لجنة أخلاقيات النشر (COPE) في التعامل مع أي حالات يُشتبه فيها بسوء السلوك العلمي، مثل الانتحال، أو تزوير البيانات، أو تضارب المصالح.
    وللمزيد من المعلومات حول هذه المعايير، يُنصح بزيارة الموقع الآتي:
    https://publicationethics.org/

 الكشف عن الانتحال العلمي:

تحرص المجلة الأكاديمية الدولية للعلوم الاجتماعية والإنسانية (AIJSSH) على ضمان أصالة جميع الأبحاث المنشورة فيها، وتلتزم بتطبيق أعلى المعايير في فحص التشابه ومنع جميع أشكال الانتحال العلمي. وتشمل سياسة المجلة الآتي:

  • تخضع جميع الأبحاث الواردة لبرامج كشف الاستلال المعتمدة قبل إرسالها للتحكيم.
  • تُرفض مباشرةً الأبحاث التي تُظهر نسبة انتحال غير مقبولة، أو تحتوي على نسخ حرفي أو إعادة صياغة من دون توثيق سليم.
  • في حال ثبوت سوء السلوك الأكاديمي، تتخذ المجلة الإجراءات المناسبة وفق معايير COPE، بما في ذلك الرفض، وإبلاغ المؤسسة الأكاديمية للباحث، وإيقاف التعاون المستقبلي عند الاقتضاء.

تهدف المجلة من خلال هذه السياسة إلى المحافظة على جودة المحتوى المنشور وسمعة البحث العلمي.

حقوق المؤلفين

تعتمد المجلة سياسة واضحة وشفافة بخصوص حقوق النشر، بما يضمن حقوق الباحثين ويحقق الوصول المفتوح، وتشمل ما يلي:

  1. حقوق المؤلف: يحتفظ المؤلفون بكامل حقوقهم الفكرية على أبحاثهم، مع منح المجلة حق نشر العمل لأول مرة وإتاحته للقرّاء وفق سياسة الوصول المفتوح.
  2. إتاحة الوصول المفتوح: تُنشر الأبحاث ضمن نظام الوصول المفتوح بما يسمح للقرّاء بالاطلاع والاستخدام غير التجاري للأعمال المنشورة مع الالتزام بذكر المؤلف والمجلة كمصدر أصلي.
  3. إعادة الاستخدام والترخيص: تخضع المواد المنشورة لترخيص يسمح بإعادة الاستخدام الأكاديمي غير التجاري مع الإسناد المناسب للمؤلفين والمجلة.
  4. مسؤولية المحتوى: يتحمل المؤلف كامل المسؤولية العلمية والأخلاقية عن دقة البيانات وصحة البحث، وتخلي المجلة مسؤوليتها عن أي مخالفات قد يرتكبها الباحث.

تضارب المصالح: يجب على الباحث الإفصاح عن أي تضارب مصالح محتمل، سواء كان ماليًا أو مؤسسيًا أو شخصيًا، لضمان النزاهة والشفافية.

عملية التقديم والنشر عبر نظام المجلة

تعتمد المجلة الأكاديمية الدولية للعلوم الاجتماعية والإنسانية (AIJSSH) في استقبال وإدارة الأبحاث على نظام النشر المفتوح OJS – Open Journal Systems، وهو نظام عالمي معتمد في إدارة المجلات العلمية المحكمة، ويوفّر هذا النظام بيئة إلكترونية احترافية تُسهّل على الباحثين عملية التقديم والمتابعة، كما تدعم هيئة التحرير في تنظيم عمليات التحكيم والنشر بكفاءة عالية.

مزايا نظام OJS للباحثين:
  • تقديم المخطوطات إلكترونيًا بطريقة منظّمة وسهلة دون الحاجة لإرسال البريد الإلكتروني.
  • متابعة مراحل التقييم خطوة بخطوة، بدءًا من استلام البحث، مرورًا بالتحكيم، وصولًا إلى المراجعة التحريرية والقبول النهائي.
  • رفع الملفات والملاحق والوثائق المطلوبة بسهولة.
  • التواصل مع هيئة التحرير عبر النظام مباشرة دون الحاجة لوسائل خارجية.
  • تعديل وإعادة رفع النسخ المنقّحة بعد التحكيم.
مزايا النظام لهيئة التحرير والمحكّمين:
  • تنظيم سير العمل بين المؤلفين والمحررين والمحكّمين بطريقة احترافية.
  • ضمان سرية المراجعة العلمية وفق نظام التحكيم المزدوج (Double-Blind Review).
  • أرشفة جميع المراسلات والملفات ضمن النظام بشكل آمن ومنظّم.
  • إصدار قرارات التحكيم وإشعارات القَبول أو الرفض إلكترونيًا.

يُعتبر نظام OJS من أكثر الأنظمة شيوعًا في المجلات الأكاديمية حول العالم، لما يوفره من شفافية وسهولة الاستخدام ودقة في إدارة مراحل التحكيم والنشر، مما يضمن تجربة سلسة لكل من الباحثين وهيئة التحرير.

خطوات التقديم عبر نظام OJS:

يوفّر نظام OJS سلسلة خطوات واضحة لتقديم المخطوطات، وعلى الباحث الالتزام بإتمام جميع المراحل لضمان قَبول العمل في النظام:

  1. إنشاء حساب مستخدم:
    • يقوم الباحث بالدخول إلى منصة المجلة وإنشاء حساب جديد عبر إدخال البيانات الأساسية: الاسم، البريد الإلكتروني، المؤسسة، كلمة المرور وغيرها.
    • بعد إنشاء الحساب، يمكن للباحث الوصول إلى لوحة التحكم الخاصة به.
  2. بدء تقديم بحث جديد:
    • يختار الباحث من لوحة التحكم خيار “إرسال تقديم جديد – New Submission”.
    • تظهر خطوات التقديم على شكل مراحل متتابعة يجب إكمالها.
  3. قبول شروط النشر:
    • يقرأ المؤلف شروط النشر وسياسة المجلة ويؤكد موافقته عليها.
    • يتم التأكيد على أن البحث أصيل، وغير منشور، وغير مقدم في أي جهة أخرى.
  4. إدخال بيانات المخطوطة:
    • عنوان البحث.
    • الملخص (باللغة أو اللغتين وفق سياسة المجلة).
    • الكلمات المفتاحية.
    • بيانات المؤلفين وترتيبهم.
    • طبيعة البحث (مقال بحثي، مراجعة، دراسة نظرية…).
  5. رفع الملفات المطلوبة:
    • ملف البحث الرئيسي دون أسماء المؤلفين (ملف للتحكيم).
    • نسخة تحتوي أسماء المؤلفين (ملف التعريف).
    • الجداول، الصور، الملاحق إن وُجدت.
    • خطاب الأصالة أو خطاب التغطية (Cover Letter) عند الحاجة.
  6. مراجعة التقديم وتأكيد الإرسال:

    يقوم الباحث بمعاينة جميع البيانات قبل الإرسال. بعد التأكد، يختار خيار “إنهاء الإرسال – Finish Submission” لتنتقل المخطوطة إلى هيئة التحرير.

 المدة الزمنية التقريبية للتحكيم

تتبع المجلة إجراءات دقيقة لضمان جودة التقييم، والمدة الزمنية المتوقعة عادة:

  1. الفحص الأولي من هيئة التحرير 7 – 3 أيام.
  2. إرسال البحث إلى المحكّمين 14 – 7 يومًا.
  3. عملية التحكيم العلمي 4 – 2 أسابيع.
  4. عودة البحث للمؤلف لإجراء التعديلات إن وُجدت: 2 – 1 أسبوع.
  5. التحكيم النهائي بعد التعديل (عند الحاجة): أسبوع واحد.

قد تختلف المدد حسب طبيعة البحث وتجاوب المحكّمين.

مراحل النشر من البداية حتى الإصدار:

تمر المخطوطة بالخطوات التالية:

  1. الاستلام عبر OJS.
  2. الفحص الأولي وتقييم ملاءمة البحث لنطاق المجلة.
  3. فحص الاستلال (Plagiarism Check)
  4. تعيين محرّر القسم وإرسال البحث للتحكيم.
  5. استلام تقارير المحكمين وقرار هيئة التحرير.
  6. طلب التعديلات من المؤلف (إن لزم).
  7. القبول النهائي للنشر.
  8. التنسيق والإخراج الفني.
  9. النشر في العدد القادم وإتاحة البحث بصيغة PDF ضمن الوصول المفتوح.

 إرشادات إعداد البحث قبل التقديم

    • تُقبل الأبحاث المقدّمة للمجلة باللغتين العربية والإنجليزية.
    • يجب ألّا يتجاوز عدد كلمات البحث 7000 كلمة. وفي حال وجود زيادة على هذا الحد، يتطلب الأمر الحصول على موافقة مسبقة من هيئة التحرير قبل تقديم البحث.
    • يلتزم الباحث باتباع الخطوات والتعليمات الواردة في قالب المجلة المعتمد ولتحميل القالب يرجى زيارة موقع المجلة

    يُطلب من المؤلفين اتباع الترتيب الآتي داخل المخطوطة:

    أَوَّلًا: باللغة الانجليزية:

    • عنوان البحث (عنوان واضح، موجز، ويعكس المتغيرات/المفاهيم الرئيسية)
    • اسم الباحث او الباحثين مع اسم الجامعة أو المؤسسة التعليمية ومقرها.
    • الملخص.
    • الكلمات المفتاحية.

    ثَانِيًا: باللغة العربية:

    • عنوان البحث.
    • اسم الباحث او الباحثين مع اسم الجامعة او المؤسسة التعليمية ومقرها.
    • الملخص.
    • الكلمات المفتاحية

    الملخصات (بالعربي والإنجليزية)

    يجب أن يحتوي كل بحث على ملخصين:

    • ملخص باللغة الإنجليزية.
    • ملخص باللغة العربية.

    وينبغي أن تكون المعلومات الواردة في الملخصين متطابقة تمامًا. ويُشترط في الملخص الالتزام بما يلي:

    شروط كتابة الملخص

    • أن يتراوح عدد كلماته بين 150 -350 كلمة.
    • أن يقدّم تلخيصًا شاملًا لمحتوى الورقة البحثية، غالبًا في فقرة واحدة.
    • أن تكون لغته واضحة، موجزة، دقيقة، ومحررة بعناية.
    • أن يكون مستقلًا بحيث يُمكّن القارئ من فهمه دون الرجوع إلى البحث كاملًا.
    • يُكتب عادةً بأسلوب الماضي وبضمير الغائب.

    هيكلية الملخص

    ينبغي أن يتضمن الملخص العناصر الأساسية الآتية، مرتبة بطريقة منطقية وواضحة:

    1. أسباب كتابة البحث: ما أهمية الموضوع؟ وما الذي يجعل هذا البحث جديرًا بالاهتمام لدى القارئ أو المجتمع الأكاديمي؟
    2. مشكلة البحث: ما المشكلة أو الإشكالية الرئيسة التي يسعى البحث إلى معالجتها؟
    3. المنهجية: توضيح المناهج والإجراءات والطرق المستخدمة في الدراسة، وبيان نوع البيانات أو الأدلة المعتمدة للوصول إلى النتائج.
    4. النتائج: عرض مختصر وواضح لبعض النتائج التي توصل إليها الباحث، مع إمكانية الإشارة إلى بيانات محددة أو مناقشتها بشكل موجز.
    5. التوصيات: ما هي المقترحات أو التوصيات المستخلصة من نتائج الدراسة؟ وكيف تسهم في إثراء المعرفة في مجال البحث؟

    ثَالِثًا: الكلمات المفتاحية

    يُطلب من الباحث إدراج 3 إلى 6 كلمات مفتاحية أو عبارات قصيرة دقيقة تعكس بدقة موضوع البحث ومحاوره الأساسية، وذلك لتسهيل فهرسته والبحث عنه في قواعد البيانات العلمية.

    رَابِعًا: المقدّمة

    تتضمن عرضاً دقيقاً لمشكلة الدراسة، وتوضيح أهميتها النظرية والتطبيقية، إضافة إلى تقديم مراجعة أدبية موجزة تُبرز فجوة المعرفة التي يسعى البحث إلى سدّها، كما تُطرح في هذا الجزء أهداف الدراسة وأسئلتها أو فروضها، بما يمهّد للقارئ فهم الإطار العام للدراسة.

    خَامِسًا: المنهجية

    1. منهج الدراسة:
      تحديد نوع المنهج المستخدم (وصفي، تحليلي، تجريبي، نوعي، مختلط، إلخ) مع تبرير اختيار هذا المنهج بما يتناسب مع مشكلة الدراسة.
    2. عينة الدراسة وطريقة اختيارها:
      وصف مجتمع الدراسة، وبيان أسلوب اختيار العينة (احتمالية / غير احتمالية)، وحجمها، وخصائصها الأساسية.
    3. أدوات جمع البيانات:
      عرض الأدوات المعتمدة مثل (الاستبيان، المقابلة، الملاحظة، السجلات، الاختبارات…).
      يجب تضمين:
      • وصف الأداة ومكوناتها.
      • خطوات التحقق من الصدق والثبات.
      • طريقة تطبيق الأداة وإجراءات جمع البيانات.

    سَادِسًا: الإطار النظري ومراجعة الأدبيات

    يتضمن عرضاً منظّماً لأهم المفاهيم، والنظريات، والنماذج ذات الصلة بموضوع الدراسة. كما يتضمن مراجعة منهجية لأبرز الدراسات السابقة، مع توضيح كيفية ارتباطها بمشكلة البحث، وإبراز ما أضافه الباحث مقارنة بما سبق.

    سَابِعًا: عرض النتائج

    يتم تقديم نتائج الدراسة بشكل واضح ودقيق عبر:

    • العرض النصّي.
    • الجداول.
    • الرسوم البيانية (عند الحاجة).

    يجب أن:

    • تُرقّم الجداول والأشكال بشكل متسلسل.
    • يُذكر عنوان مختصر وواضح لكل جدول/شكل.
    • الجداول والأشكال مدرجة من ضمن البحث.
    • يكتب عنوان الجدول أعلى الجدول، وعنوان الشكل أسفل الشكل.
    • يُقدّم وصف تفسيري مختصر قبل أو بعد العرض.
    • الجداول تكون قابلة للتحرير ولا ترسل بشكل صورة.

    ثَامِنًا: المناقشة

    تُفسَّر النتائج في ضوء:

    • الأدبيات والنظريات السابقة.
    • أهداف الدراسة أو فروضها.
    • السياق العلمي أو التطبيقي.

    كما تتضمن مناقشة الدلالات العلمية والعملية للنتائج، والحدود المنهجية للدراسة مثل قيود الأداة، أو العينة، أو الظروف التطبيقية.

    تَاسِعًا: النتائج والتوصيات

    • النتائج

    تُقدَّم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، بشكل متسلسل يتوافق مع سير وترتيب منهجية الدراسة.

    • التوصيات:
      تُقدَّم توصيات تطبيقية أو بحثية محددة وقابلة للتنفيذ، موجهة للباحثين أو المؤسسات أو صُنّاع القرار وفق طبيعة الدراسة.
    • الخاتمة:

    تُقدَّم خاتمة مركّزة للدراسة كخلاصة لما تم خلال الدراسة وفيها شرح موجز ومختصر.

    عَاشِرًا: القيود ومقترحات البحوث المستقبلية

    يتضمن هذا الجزء:

    • عرضاً مختصراً لأهم القيود التي واجهت الباحث خلال مراحل البحث.
    • مقترحات علمية لبحوث مستقبلية تستكمل الجوانب التي لم يتناولها البحث أو توسّع نطاقها.

    تنسيق البحث

    تعليمات التنسيق الكاملة للبحوث

    تلتزم المجلة بمجموعة من ضوابط التنسيق التي تهدف إلى توحيد شكل الأبحاث وتحسين جودة عرضها، ويُرجى من الباحثين الالتزام بما يأتي:

    1. نوع الخط وحجمه
    • الأبحاث باللغة العربية: استخدام خط Arabic Simplified  بحجم 14  للنصوص الأساسية، وبحجم مناسب للعناوين وفق قالب المجلة.
    • الأبحاث باللغة الإنجليزية: استخدام خط Times New Roman  بحجم 12  للنصوص الأساسية.
    • عند إدراج مصطلحات أو عبارات باللغة الإنجليزية داخل بحث عربي، يجب كتابتها بخط Times New Roman  وبالحجم المخصص للغة الإنجليزية.
    1. هوامش الصفحة والتباعد
    • تعتمد المجلة هوامش قياسية من جميع الجهات بما يتوافق مع قالب المجلة.
    • يكون تباعد الأسطر 1.5 في النص الأساسي، وتباعد مفرد في الجداول وقوائم المراجع.
    1. 3. العناوين الرئيسة والفرعية
    • تُضبط العناوين الرئيسة بخط عريض، بينما تُكتب العناوين الفرعية بخط عادي أو شبه عريض، وفق النمط المعتمد في قالب المجلة.
    • يجب الحفاظ على تسلسل منطقي للعناوين وترقيمها إن لزم.
    1. الجداول والأشكال
    • تُرصّف الجداول والأشكال في أماكن مناسبة داخل النص مع ترقيم متسلسل.
    • تُكتب عناوين الجداول أعلاها، وعناوين الأشكال أسفلها.
    1. الاقتباس والتوثيق
    • تعتمد المجلة أسلوب APA  في التوثيق داخل المتن وفي قائمة المراجع.
    • يجب التأكد من التوافق التام بين ما هو موثق داخل النص وما هو وارد في قائمة المراجع.
    • يستخدم الاقتباس غير المباشر والمباشر وفق شروط  APA ، مع ذكر الصفحات عند الحاجة.
    1. قائمة المصادر والمراجع
    • تُرتَّب المراجع ترتيبًا أبجديًا وفق أسلوبAPA.
    • فيما يخص البحوث باللغة العربية، تُدرج المصادر العربية أولاً مرتّبة ترتيباً أبجدياً، ثم تليها المصادر الإنجليزية.
    • يجب الالتزام الدقيق بعلامات الترقيم، وتنسيق أسماء المؤلفين، وسنوات النشر، وبيانات المجلات، والدوريات.
    1. التناسق العام
    • يُرجى الالتزام بقالب المجلة الرسمي في جميع عناصر التنسيق: العناوين، الهوامش، المسافات، تنسيق الجداول، شكل المراجع، وغيرها.
    • أدرج الجداول والأشكال داخل النص قرب المكان الذي تشير إليه، أو في ملف منفصل إذا استدعى نظام التقديم ذلك.
    • الجداول: يجب وضع رقم الجدول وعنوانه أعلى الجدول.
    • الاشكال والصور: يجب وضع رقم الصورة وعنوانها أسفل الصورة.
    سوف يتم رفض المخطوطات في حال عدم الالتزام بقواعد التنسيق الأساسية قبل بدء إجراءات التحكيم.

النشر المستمر

تعتمد المجلة الأكاديمية الدولية للعلوم الاجتماعية والإنسانية سياسة النشر المستمر ويُعد نظام النشر المستمر أحد أهم التطورات الحديثة في عالم النشر الأكاديمي، وقد أصبح خلال السنوات الأخيرة معيارًا متقدّمًا تتبناه كُبريات المجلات العلمية العالمية، لما يوفّره من سرعة، ومرونة، وكفاءة في نشر المعرفة.

يقوم هذا النظام على مبدأ نشر البحوث المقبولة مباشرة بعد اكتمال مراحل التقييم والتحرير والإخراج، دون انتظار صدور العدد الكامل للمجلة، مما يختصر الوقت الفاصل بين إنجاز البحث ووصوله إلى المجتمع العلمي.

أولًا: تعريف النشر المستمر:

النشر المستمر هو آلية تتيح نشر المقالات العلمية بشكل فردي فور انتهائها من مراحل التحكيم العلمي والتدقيق اللغوي والإخراج الفني، ويُمنح كل مقال رقمًا متسلسلًا ومعرّفًا رقميًا  DOI، ويصبح متاحًا للقراءة والاستشهاد العلمي مباشرة، حتى قبل إصدار العدد النهائي للمجلة.

ثانيًا: الخلفية التاريخية وتطور النظام:

ظهر النشر المستمر كرد فعل على التحديات التي واجهت الباحثين مع النشر الدوري التقليدي، الذي يعتمد على إصدار أعداد محددة خلال السنة بفواصل زمنية طويلة. ومع التوسع في الإنتاج المعرفي، وارتفاع أعداد الباحثين، أصبح الانتظار حتى موعد إصدار العدد التالي يُشكل عائقًا أمام سرعة تداول المعرفة.

بدأت المجلات العالمية باعتماد هذا النظام بين عامي 2000 و2010، خصوصًا المجلات الإلكترونية، ثم أصبح تدريجيًا نموذجًا رائجًا حتى في المجلات ذات الإصدارات المطبوعة. اليوم، تعتمد معظم المجلات المصنّفة ضمن قواعد بيانات كبرى مثل Scopus وWeb of Science نموذج النشر المستمر، نظرًا لفعاليته وسرعته وقدرته على تعزيز تأثير الباحث والمجلة على حدّ سواء.

ثالثًا: آلية عمل النشر المستمر:

يعتمد النظام على خطوات واضحة ومنظمة:

  1. استلام البحث عبر نظام إدارة المجلات OJS أو ما يعادله.
  2. تقييم أولي من هيئة التحرير للتحقق من ملاءمة البحث لمجال المجلة.
  3. تحكيم علمي محكّم مزدوج (Double-blind review) لضمان الجودة والحياد.
  4. تعديلات الباحث وفق ملاحظات المحكّمين ولجنة التحرير.
  5. القبول النهائي بعد التأكد من الالتزام بالمنهجية والأخلاقيات العلمية.
  6. التحرير اللغوي والإخراج الفني وإعداد النسخة النهائية.
  7. دمج المقالات لاحقًا في العدد الكامل عند صدوره دون أي تغيير في محتواها.

رابعًا: مزايا النشر المستمر:

  1. تسريع نشر المعرفة

لا ينتظر الباحث صدور العدد، بل يُنشر مقاله خلال أيام أو أسابيع من قبوله النهائي، مما يسهم في تداول المعرفة في وقتها الحقيقي.

  1. زيادة فرص الاستشهاد

كلما نُشر البحث مبكرًا، زادت فرصة الاطلاع عليه والاستشهاد به، وهذا ينعكس إيجابيًا على معامل التأثير والتواصل العلمي.

  1. مرونة أكبر في دورة النشر

يتيح النظام للمجلة استقبال عدد لا محدود من البحوث دون التقيد بسقف صفحات العدد، مما يرفع ديناميكية النشر ويعزز حضور المجلة.

  1. تحسين تجربة الباحث

يمنح النشر السريع الباحث إحساسًا بالإنجاز، ويجنّبه الانتظار الطويل المرتبط بالنشر التقليدي، ويضمن أن نتائج بحثه لا تفقد حداثتها أو أهميتها.

  1. دعم الابتكار الرقمي

يتوافق النشر المستمر مع طبيعة البيئة الرقمية الحديثة، ويتيح ربط المقالات بقواعد البيانات، واستخدام معرفات DOI، وتحديث الإحصاءات بشكل مستمر.

خامسًا: جودة التحكيم لا تتأثر بالنشر السريع:

من المهم التأكيد أن النشر المستمر لا يعني تخفيفًا للمعايير العلمية التي تتبناها المجلة، بل يُطبَّق التحكيم بنفس الصرامة، ويخضع كل بحث لعمليات دقيقة من التدقيق والمراجعة. الاختلاف الوحيد هو توقيت النشر، الذي يصبح مستقلًا عن موعد صدور العدد.

سادسًا: كيف يُقدّم النشر المستمر إضافة للمجلة؟

  • يعزز مستوى الاحترافية والمواءمة مع المعايير الدولية.
  • يزيد من معدل النشر السنوي للمجلة.
  • يرفع من مؤشرات الأداء الأكاديمي مثل عدد الزيارات والتحميلات والاستشهادات.
  • يعزز مكانة المجلة بين الباحثين والمؤسسات العلمية والتعليمية.

باختصار يمثل النشر المستمر خطوة أساسية نحو تطوير منظومة النشر الأكاديمي العربي، بما يضمن مواكبة المعايير الدولية وتحقيق أعلى مستويات الجودة والسرعة، إنه نموذج حديث يدعم الباحث والمجلة معًا، ويساهم في تعزيز الإنتاج العلمي وإتاحته بشكل أسرع وأكثر فاعلية.

النشر المجاني

تقدّم المجلة الأكاديمية الدولية للعلوم الاجتماعية والإنسانية خدمة النشر المجاني دعمًا للباحثين وتشجيعًا للإنتاج العلمي المتميز الذي يسهم في تنمية المعرفة الإنسانية ويحقق قيمة مضافة للمجتمع الأكاديمي. وتقوم هذه المبادرة على معايير واضحة تضمن العدالة والجودة، وتنطلق من التزام المجلة الراسخ بتعزيز البحوث الرصينة، وتوفير فرص نشر عادلة دون عوائق مالية، مع الحفاظ على أعلى مستويات النزاهة الأكاديمية ومعايير التحكيم العلمي، وتهدف سياسة النشر المجاني إلى تمكين الباحثين المبدعين، وتعزيز الدراسات الأصيلة ذات الأثر العلمي الواضح، بما يعزز حضور المعرفة العربية والدولية ويخدم مسيرة البحث العلمي على المستويين المحلي والعالمي.

وتُمنح ميزة النشر المجاني للأبحاث التي تستوفي مجموعة من المعايير العلمية والمنهجية، من بينها:

  1. تميز الفكرة وأصالتها:
    أن يقدم البحث إضافة معرفية حقيقية، ويناقش قضية جديدة أو يعالج موضوعًا بمنهج مبتكر.
  2. الأهمية العلمية والعملية للبحث:
    أن يساهم البحث في خدمة المعرفة الإنسانية أو في تقديم حلول علمية قابلة للتطبيق أو مفيدة للمجتمع.
  3. الالتزام الكامل بشروط وسياسات المجلة:
    من حيث قواعد إعداد البحث، التنسيق، أسلوب التوثيق، وضوابط النشر الأخلاقي.
  4. سلامة المنهجية العلمية:
    أن تكون منهجية الدراسة واضحة وصحيحة، مع عرض منظم لخطوات البحث، والأدوات، والإجراءات المتبعة.
  5. جودة العرض والتحليل:
    أن يتضمن البحث نتائج دقيقة، وتحليلًا منطقيًا، ومناقشة تربط النتائج بالأدبيات والنظريات ذات الصلة.
  6. خلوّ البحث من أي ممارسات غير أخلاقية:
    مثل الانتحال، التكرار، التزوير، أو الإخفاء المتعمد للمصادر، مع التزام تام بمعايير COPE.
  7. سلامة اللغة والأخطاء التحريرية:
    أن يكون البحث مكتوبًا بلغة سليمة وواضحة، وخاليًا من الأخطاء اللغوية والإملائية.

ويتم تقييم الأبحاث المرشحة للنشر المجاني وفق معايير تحكيم دقيقة تضمن العدالة والموضوعية، ويُمنح هذا الامتياز للأعمال التي تحقق أعلى درجات الجودة والإضافة العلمية.

 أهداف سياسة النشر المجاني:

تهدف هذه السياسة إلى:

  1. تعزيز نشر المعرفة العلمية دون عوائق مالية للباحثين المتميزين.
  2. دعم الدراسات ذات القيمة المضافة العالية في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية.
  3. تشجيع الباحثين من الدول التي تعاني من حروب، وطلبة الدراسات العليا، والباحثين الجدد.
  4. رفع جودة المحتوى المنشور في المجلة من خلال تعزيز التميز العلمي والمنهجي.

أولوية الاختيار:

تُمنح الأولوية للأبحاث التي:

  • تقدم حلولًا لقضايا علمية أو اجتماعية معاصرة.
  • تنتمي لمجالات نادرة أو غير مطروقة.
  • قام بإعدادها باحثون من فئات تحتاج دعمًا أكاديميًا إضافيًا.
  • تساهم في رفع جودة العدد الحالي أو العدد الخاص للمجلة.

أحكام عامة:

  • لا يُعتبر تقديم البحث ضمانًا للنشر المجاني؛ القرار يخضع لتقدير هيئة التحرير.
  • يمكن للمجلة إيقاف أو تعديل سياسة النشر المجاني دون إشعار مسبق، بما يتناسب مع مصلحة العمل الأكاديمي.
  • تبقى معايير الجودة والتحكيم ثابتة سواء كان النشر مجانيًا أو مدفوعًا.

تأتي سياسة النشر المجاني في إطار التزام المجلة بدعم المعرفة الإنسانية، وتمكين الباحثين من نشر أعمالهم المتميزة دون عوائق مالية، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والحياد العلمي في جميع مراحل النشر.

رسوم النشر 

تُعد رسوم النشر العلمي من الموضوعات التي تثير تساؤلات العديد من الباحثين، خاصة مع تزايد الاعتماد على المجلات الدولية المحكمة وسياسات الوصول المفتوح، وعلى الرغم من أن بعض الباحثين قد ينظرون إلى رسوم النشر على أنها عبء مالي، فإنها في الحقيقة تمثّل تكلفة حقيقية لعملية علمية معقدة تضمن الجودة والدقة والاستمرارية، فالنشر الأكاديمي ليس مجرد رفع ملف على موقع المجلة فقط، بل هو منظومة متكاملة تشارك فيها العديد من الأطراف، وتستلزم موارد مالية وبشرية كبيرة حتى يخرج البحث بالمستوى العلمي اللائق.

أول الأسباب التي تجعل النشر العلمي مكلفًا هو عملية التحكيم العلمي المحكّم (Peer Review). فالمجلات المحترمة تعتمد على محكّمين متخصصين — غالبًا من أساتذة الجامعات والباحثين الخبراء — يقومون بمراجعة البحث بدقة عالية، ويتطلب ذلك وقتًا وجهدًا كبيرين. ورغم أن كثيرًا من المحكّمين يقدّمون خدماتهم دون مقابل، إلا أن إدارة هذه العملية، وتنظيم المراسلات، وتوجيه المراجعات، ومتابعة التعديلات يتطلب فريقًا من المحررين والموظفين الذين يعملون على مدار الساعة لضمان جودة التحكيم.

إضافة إلى ذلك، تتحمل المجلات تكاليف الإدارة التحريرية، والتي تشمل مراجعة أولية للبحث، تدقيقًا لغويًا، تدقيقًا منهجيًا، ومتابعة مراحل ما قبل النشر، ويشارك في هذه العملية مديرو تحرير، وهيئة تحرير، ومتخصصون في الفحص الأولي لاكتشاف الانتحال (Plagiarism Check) باستخدام برامج احترافية مدفوعه مثل Turnitin  وهي جزء أساسي من ضمان نزاهة المحتوى المنشور.

ومن بين العناصر التي تزيد من تكلفة النشر أيضًا عمليات الإخراج الفني، والتي تشمل تنسيق النصوص، تصميم الجداول والرسوم، ضبط الهوامش، إنشاء ملفات PDF عالية الجودة، وربط المقال بمعرّف DOI الدائم، وهو خدمة مدفوعة من مؤسسات دولية تضمن بقاء البحث قابلًا للوصول والاستشهاد به لعقود طويلة. كما تتحمل المجلات تكاليف صيانة الموقع الإلكتروني وأنظمة الأرشفة، وأيضا أنظمة احترافية مثل OJS، بالإضافة إلى حماية رقمية تمنع فقدان البيانات أو اختراقها. وتتحمل دور النشر والمجلات كامل التكاليف المرتفعة لهذه الأنظمة وخدماتها التقنية والإدارية.

كما تُسهم الرسوم في تغطية نفقات إضافية تشمل تصميم الموقع الإلكتروني، وإدراج المجلة في قواعد البيانات العلمية، وتعزيز قنوات التواصل مع الباحثين والمؤسسات، إلى جانب العديد من المتطلبات الفنية والإدارية التي تضمن نشر الأبحاث والدراسات بمستوى علمي وأكاديمي رفيع يرتقي به الباحث علميًا وأكاديميًا ويعكس جودة عمله البحثي.

تُحدّد المجلة الأكاديمية الدولية للعلوم الاجتماعية والإنسانية رسوم نشر قدرها 250 دولار أمريكي ( أو ما يعادلها باليورو) لكل بحث. ويتم سداد الرسوم بعد تلقي القبول الاولي عبر البريد الالكتروني للمجلة والمشار من خلالة الية دفع رسوم النشر

وفي النهاية، فإن رسوم النشر العلمي رغم ما تمثله من عبء للبعض هي في الحقيقة تكلفة لعملية متكاملة تضمن أن البحث المنشور يتصف بالدقة، الموثوقية، والإتاحة المستمرة، وعندما تُستخدم هذه الرسوم بشكل شفاف ووفق معايير واضحة، فإنها تسهم في تعزيز جودة الإنتاج العلمي، واستدامة المجلات الأكاديمية، وتطوير منظومة البحث بشكل عام.

خدمة النشر السريع  (Fast Track Publishing Service)

حرصًا من المجلة الأكاديمية الدولية للعلوم الاجتماعية والإنسانية على تلبية احتياجات الباحثين الذين يتطلب عملهم سرعة في النشر، تقدم المجلة خدمة النشر السريع وفق سياسة واضحة ومعايير دقيقة تضمن جودة البحث ونزاهة إجراءات التحكيم، دون أي تأثير على المعايير الأكاديمية المعتمدة. وتأتي هذه الخدمة بهدف دعم الباحثين الذين لديهم مواعيد نهائية للترقية، أو متطلبات تخرج، أو التزامات بحثية تستلزم نشرًا موثوقًا خلال فترة زمنية أقصر من المعتاد.

أولًا: أهداف خدمة النشر السريع

تهدف هذه الخدمة إلى:

  1. تسريع مراحل مراجعة وتقييم البحث دون الإخلال بجودة التحكيم العلمي.
  2. توفير مسار واضح وفعّال للباحثين الذين لديهم حاجة ملحّة للنشر.
  3. ضمان استمرارية جودة العملية التحريرية مع تقليل زمن الانتظار بين كل مرحلة وأخرى.

ثانيًا: شروط تقديم البحث إلى خدمة النشر السريع

يحق للباحث التقدم بطلب النشر السريع إذا توافرت الشروط التالية:

  1. التزام البحث بمعايير الجودة العلمية من حيث الأصالة، المنهجية، عرض النتائج، وتوثيق المراجع.
  2. خلوّ البحث من الانتحال وفحصه مسبقًا ببرنامج موثوق، مع إمكانية إعادة الفحص عبر المجلة.
  3. التزام الباحث بإجراء التعديلات المطلوبة فورًا خلال مدة لا تتجاوز 48–72 ساعة من استلام ملاحظات المحكمين.
  4. توافق البحث مع نطاق المجلة وموضوعاتها المعتمدة.
  5. دفع رسوم خدمة النشر السريع وفق ما تحدده المجلة، وهي رسوم إضافية مستقلة عن رسوم النشر الأساسية.

ثالثًا: مراحل النشر السريع:

يتبع البحث المقدم إلى هذه الخدمة مسارًا خاصًا يضمن اختصار الوقت مع الحفاظ على جميع متطلبات النشر:

  1. مراجعة أولية عاجلة من هيئة التحرير خلال 72 ساعة لتقييم أهلية البحث.
  2. إرساله مباشرة إلى محكمين متخصصين قادرين على إنجاز التحكيم ضمن الفترة المحددة.
  3. إصدار قرار التحكيم السريع خلال مدة أقصر من المسار التقليدي.
  4. متابعة تعديلات الباحث بشكل فوري وإعادة تقييمها عند الضرورة.
  5. إصدار قرار القبول النهائي بعد اكتمال جميع المتطلبات العلمية والإدارية والفنية.
  6. نشر البحث إلكترونيًا في أقرب عدد ممكن أو ضمن قسم النشر المبكر (Early Online
    Publication) إن وُجد.

رابعًا: معايير الجودة والنزاهة:

تؤكد المجلة أن تسريع إجراءات النشر لا يعني بأي حال اختصار مراحل التحكيم أو التخفيف من جودتها، إذ يلتزم المسار السريع بـ:

  • إجراء تحكيم علمي مزدوج (Double-blind review).
  • الالتزام بسياساتCOPE  لأخلاقيات النشر.
  • تطبيق فحص الانتحال بمعايير صارمة.
  • مراجعة لغوية وفنية متكاملة قبل النشر.

خامسًا: أحكام عامة

  1. قبول البحث في خدمة النشر السريع لا يضمن القبول النهائي للنشر إذا لم يستوفِ المعايير العلمية المطلوبة.
  2. الرسوم المدفوعة لخدمة النشر السريع غير قابلة للاسترداد بعد بدء إجراءات التحكيم.
  3. تحتفظ المجلة بحق قبول أو رفض أي طلب للمسار السريع بناءً على جاهزية المحكمين وطبيعة الموضوع.

قد تُعدّل المجلة هذه السياسة في أي وقت بما يحقق مصلحة العملية العلمية وجودة النشر العلمي.

توثيق المصادر 

فيما يلي شرحٌ تفصيلي لكيفية توثيق المصادر في البحث العلمي الأكاديمي وفق أسلوب الجمعية الأمريكية لعلم النفس(APA)، وهو من أكثر أساليب التوثيق استخدامًا في العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، ويهدف إلى توحيد طريقة الإحالة إلى المصادر وضمان الأمانة العلمية.

أولًا: التوثيق داخل النص (In-text Citation)

يُقصد بالتوثيق داخل النص الإشارة الموجزة إلى المصدر الذي استند إليه الباحث أثناء عرض الأفكار أو الاقتباس، ويتم ذلك داخل متن البحث مباشرة، يعتمد أسلوب APA في التوثيق داخل النص على اسم المؤلف وسنة النشر، وقد يُضاف رقم الصفحة في حال الاقتباس الحرفي.

  1. مصدر لمؤلف واحد

عند الاعتماد على مصدر له مؤلف واحد، يُذكر اسم عائلة المؤلف وسنة النشر بين قوسين.

مثال:
تشير الدراسات الحديثة إلى أهمية التفكير النقدي في التعليم الجامعي (الزهراني، 2020).

وفي حال ذكر اسم المؤلف ضمن السياق، توضع سنة النشر فقط بين قوسين:
يرى الزهراني (2020) أن التفكير النقدي عنصر أساسي في تطوير المهارات الأكاديمية.

  1. مصدر لمؤلفين اثنين

إذا كان المصدر لمؤلفين، يُذكر اسما المؤلفين معًا في كل مرة يتم فيها التوثيق، مع استخدام حرف العطف “و”.

مثال:
تلعب الدافعية دورًا محوريًا في التحصيل الدراسي (علي ومراد، 2019).

أو:
يوضح علي ومراد (2019) أن الدافعية تؤثر مباشرة في مستوى الإنجاز الأكاديمي.

  1. مصدر لثلاثة مؤلفين أو أكثر

عند وجود ثلاثة مؤلفين أو أكثر، يُذكر اسم المؤلف الأول فقط متبوعًا بعبارة “وآخرون”.

مثال:
تؤكد عدة أبحاث أثر التعلم النشط في تحسين الفهم (حسن وآخرون، 2021).

وينطبق هذا الأسلوب منذ أول مرة يُذكر فيها المصدر داخل النص

ثانيًا: إعداد قائمة المراجع (References)

قائمة المراجع هي قائمة تفصيلية تُدرج في نهاية البحث، وتحتوي على جميع المصادر التي تم الاستشهاد بها داخل النص. يجب أن تتطابق كل إحالة داخل النص مع مرجع كامل في هذه القائمة، والعكس صحيح. تُرتَّب المراجع أبجديًا حسب اسم عائلة المؤلف.

  1. توثيق كتاب

الصيغة العامة:
اسم العائلة، الاسم الأول. (سنة النشر). عنوان الكتاب بخط مائل. مكان النشر: دار النشر.

مثال:
الزهراني، أحمد. (2020). أسس البحث العلمي. الرياض: دار المعرفة.

  1. توثيق مقال علمي في مجلة محكّمة

الصيغة العامة:
اسم العائلة، الاسم الأول. (سنة النشر). عنوان المقال. اسم المجلة، رقم المجلد (رقم العدد)، أرقام الصفحات.

مثال:
علي، محمد. (2019). استراتيجيات التعلم النشط في التعليم الجامعي. مجلة العلوم التربوية، 12(2)، 45–68.

  1. توثيق موقع إلكتروني

الصيغة العامة:
اسم المؤلف أو الجهة. (سنة النشر و تاريخ الاطلاع). عنوان الصفحة. اسم الموقع. الرابط

مثال:
وزارة التعليم. (2022، تم الاطلاع في 24/12/2024). دليل البحث العلمي. موقع وزارة التعليم.
https://www.moe.gov

ثالثًا: الفرق بين التوثيق داخل النص وقائمة المراجع

يكمن الفرق الجوهري بين التوثيق داخل النص وقائمة المراجع في الوظيفة ومستوى التفصيل، فالتوثيق داخل النص يهدف إلى الإشارة السريعة إلى مصدر الفكرة أو الاقتباس دون إرباك القارئ، ويقتصر على معلومات مختصرة (اسم المؤلف وسنة النشر). أما قائمة المراجع، فهي توثيق شامل ودقيق يمكّن القارئ من الوصول إلى المصدر الأصلي بسهولة.

كما أن التوثيق داخل النص يظهر ضمن فقرات البحث، بينما تأتي قائمة المراجع في نهاية البحث كقسم مستقل. ولا يُعد أي مصدر موثّقًا أكاديميًا إلا إذا ورد في الموضعين معًا وفق أسلوب APA.

وبذلك يُعد الالتزام بأسلوب APA في التوثيق عنصرًا أساسيًا في جودة البحث العلمي، إذ يعكس دقة الباحث واحترامه للأمانة العلمية، ويساعد القارئ على تتبع المصادر والتحقق منها بسهولة.

توثيق المصادر المكتوبة باللغة الفرنسية في بحث عربي

يتم توثيق المصادر المكتوبة باللغة الفرنسية في بحث عربي وفق أسلوب التوثيق المعتمد في البحث دون ترجمة بيانات المصدر، مع مراعاة كتابة اسم المؤلف والعنوان كما وردا في الأصل، مع التزام اللغة العربية في الشرح العام داخل البحث.

وفيما يلي توضيح عملي وفق أسلوبAPA، وهو الأكثر شيوعًا في البحوث الأكاديمية.

أولًا: التوثيق داخل النص لمصدر فرنسي

لا يختلف توثيق المصدر الفرنسي داخل النص عن أي مصدر آخر، إذ يعتمد أسلوب APA على اسم عائلة المؤلف وسنة النشر فقط، بغضّ النظر عن لغة المصدر.

  1. مصدر فرنسي لمؤلف واحد

يُكتب اسم العائلة كما هو في اللغة الفرنسية، متبوعًا بسنة النشر.

مثال:
تشير بعض الدراسات إلى أهمية الخطاب الأكاديمي في بناء المعرفة (Bourdieu, 1997).

أو إذا ذُكر اسم المؤلف ضمن السياق:
يرى Bourdieu (1997) أن الخطاب العلمي يعكس بنية اجتماعية وثقافية محددة.

  1. مصدر فرنسي لمؤلفين اثنين

يُذكر الاسمان معًا، مع استخدام الرمز&  داخل القوسين وفق APA.

مثال:
يؤكد الباحثون على دور اللغة في تشكيل الهوية الثقافية (Dubois & Martel, 2005)

  1. مصدر فرنسي لثلاثة مؤلفين أو أكثر

يُذكر اسم المؤلف الأول فقط متبوعًا بعبارة et al. لأنها الصيغة المعتمدة دوليًا فيAPA.

مثال:
تناولت عدة دراسات أثر العولمة في التعليم العالي (Durand et al., 2012).

ثانيًا: توثيق المصدر الفرنسي في قائمة المراجع

في قائمة المراجع، يُوثَّق المصدر الفرنسي باللغة الأصلية دون ترجمة العنوان، مع الالتزام الكامل بصيغة APA وترتيب العناصر.

  1. كتاب باللغة الفرنسية

الصيغة العامة:

Nom de famille, Prénom. (Année). Titre de l’ouvrage. Lieu de publication : Maison d’édition.

مثال:

Bourdieu, P. (1997). Méditations pascaliennes. Paris: Seuil.

  1. مقال علمي باللغة الفرنسية

الصيغة العامة

Nom de famille, Prénom. (Année). Titre de l’article. Titre de la revue, volume(numéro), pages.

مثال:
Dubois, J. (2005). Langue et société. Revue française de sociologie, 46(3), 421–439.

  1. موقع إلكتروني باللغة الفرنسية

الصيغة العامة

Nom de l’auteur ou de l’institution. (Année). Titre de la page. Nom du site. URL

مثال

Organisation internationale de la Francophonie. (2020). La langue française dans le monde.
https://www.francophonie.org

ثالثًا: ملاحظات مهمة عند توثيق مصادر فرنسية في بحث عربي:

  1. لا تُترجم عناوين الكتب أو المقالات الفرنسية في قائمة المراجع، بل تُكتب كما هي.
  2. يجوز للباحث شرح مضمون المصدر داخل المتن باللغة العربية، مع الإبقاء على التوثيق الأصلي.
  3. تُكتب أسماء المؤلفين بحروف لاتينية كما في المصدر الأصلي، ولا تُعرَّب.
  4. تُدرج المصادر الفرنسية ضمن قائمة المراجع العامة، وتُرتَّب أبجديًا مع باقي المصادر العربية والأجنبية.
  5. يجب أن يظهر كل مصدر فرنسي موثَّق داخل النص في قائمة المراجع، والعكس صحيح.

وبذلك فإن توثيق المصدر الفرنسي في بحث عربي يتم بطريقة علمية موحدة، تحافظ على دقة المرجع واحترام المعايير الأكاديمية، وتُظهر التزام الباحث بأسلوب APA دون الإخلال بلغة البحث العربية.

Scroll to Top